
مخيمات اللاجئين السودانيين… بين نيران المؤامرة وصمت الإنسانية
✍️ سالم عبدالله خاطر
نتابع بقلق بالغ المأساة الإنسانية التي يعيشها اللاجئون السودانيون في تشاد ، وسط مؤامرات تحاك ضدهم في الخفاء
الحرائق المتكررة التي تندلع في معسكرات اللاجئين ، ليلاً ونهاراً ، كشفت نوايا المتآمرين وأزاحت عنهم عباءة الابتزاز لتظهر حقيقتهم المتمثلة في العبث بأمن وسلامة اللاجئين وزعزعة استقرارهم
تمت مشاهدة أشخاص يحاولون إشعال النيران في المنازل ، لكنهم لاذوا بالفرار وسط صرخات الاستنجاد من اللاجئين .
وفقاً للمعلومات المتوفرة ، تم القبض على أكثر من شخصين اعترفوا بأنهم مأجورون من جهات محددة ، كشفوا عنها أثناء التحقيق .
هل يحاول هؤلاء المتأمرون ذبح أجساد متحركة ؟
هؤلاء الضحايا الذين خسروا كل شيء، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ، ينامون على التراب وبين الحصى ، داخل خيام لا تقيهم حرارة الصيف .
يعيشون وسط الجرذان والعناكب ، بينما يعاني الأطفال من أمراض الطفولة وسوء التغذية ، والنساء الثكالى والأرامل فقدن المعيل ، واليتامى حفاة الأقدام .
أي ذنب اقترفوه ليستحقوا هذا المصير ؟
أين الإنسانية ؟
أين المدافعون عن حقوق الإنسان
هل ستظل ملايين الأرواح تُهدر في صمت ؟
ندين ونستنكر بشدة العبث بأمن وسلامة اللاجئين ومحاولات زعزعة استقرارهم .
إن حرق المنازل وأهلها نيام يرتقي إلى جرائم ضد الإنسانية وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان .
لذا، نطالب السلطات التشادية والمنظمات الدولية بتأمين المعسكرات وحماية أرواح اللاجئين وممتلكاتهم ، مع اتخاذ التدابير اللازمة للحد من المخاطر التي تهدد حياتهم .
كما ندعو إلى فتح تحقيق عاجل حول الحرائق المتكررة في المعسكرات
نحث الشباب المغتربين على مد يد العون لأسرهم وذويهم الذين يمرون بظروف اقتصادية صعبة للغاية .
كما ندعو الشباب في معسكرات اللجوء إلى تفعيل الرقابة وإيقاظ الحس الأمني ، وتكثيف الدوريات الليلية لحماية أنفسهم ومجتمعهم
ليس من الرجولة أو الشجاعة أن تشنوا حرباً على أجساد اللاجئين الأبرياء .
لن تحققوا شيئاً سوى العار .
من المخجل أن تضروا إنساناً مقابل حفنة من المال .
كفوا عن تعقيد المآسي وزيادة معاناة الأبرياء .
salimabdalluh506@gmail.com
عيد السودان… إشراقة نصر وسط التحديات ✍️ أحمد الدرديري







